أن تعريف التفجير هو ثوران عنيف مصحوباً غالباً بموجات أهتزازية ودرجة حرارة مرتفعة وصوت عال.
أذن .. دعونا نفجر ولندع من يستنكر ذلك... لا لاندعه بل نصفة بالزنديق!!!
ربما تكون ياعزيزي القاري غير متفق معي في فيما كتبتك ولاشك بأنك قد أصدرت عليَ الحكم مسبقاً وإن كنت فعلت ذلك وأكاد أجزم فأنني أصفك بالظالم فكيف تحكم على شخص بمجرد سطور قرأتها عنه ولايوجد فيها مايخالف الشرع والسنة ..
أنني لأكتب مايخالف للدين وهل لأنني دعوت للتفجير قد خالفت شرع الله!!
بعد أن فجرت هذه المقدمة لموضوعي فأنني سأدخلك الى ساحة المعركة فأن كان لديكم القدرة على تحمل ويلاتها فلتقرأ السطور المقبلة وأن كنت لاتسطيع فأرجوا أن تدعوا لي بالهداية فكلٌ منا يحتاجها !!
أما أن أكنت بين مؤيد وبين معارض لما أدعوا الية فأنت وصلت الى درجة الملاقيف الكرام بل أنني أراك كالنحلة التي تتنقل بين زهرة وأخرى
دعونا نفجر الأخلاق الحميدة بين الناس كلهم سواءً كانوا كفاراً أم مسلمين وبما أن التفجير يصدر عنة صوت عال فلنفعل ذلك ولندعوا كما أمرنا ربنا بالحكمة والموعظة الحسنة ولنستفيد من تعريف التفجير وليس من المعنى الذي تعودنا على سماعه من نشرات الأخبار !!
أن الموجات الأهتزازية بالخلاق الاسلامية الأصيلة التي أحدثها التجار العرب في أوائل القرن الثاني بجنوب أسيا أنتج اليوم أكبر دول العالم الأسلامي وخرج من أصلابهم علماء أفاضل فليكن اليوم دورنا في القرن الخامس عشرهجري أو الواحد وعشرين كما يتفاخر بها البعض .
أكاد أجزم أن الكل منا يتفق على أثر الاخلاق الحميدة أذا نشرناها بيننا وعملنا بها فستكون هي المفتاح الرئيسي ليدخل الكفار في دين الله أفواجاً.
لعل فكرتي قد وصلت ولاداعي لشرح الأخلاق الحميدة فالكل يعلمها ولكني أعتذر لك عزيزي القارى على المقدمة ^ التفجيريه ^ وأسأل الله أن تكون ممن قال فيهم رسولنا صلى الله عليه وسلم ( الحكمة ظالة المؤمن أن وجدها أخذها فهو أحق الناس بها)
محبكم: القلم الناطق