انظر قوله " الصالحة" كما في الآية ( وأصلحنا له زوجه)، الصلاح والإصلاح وليس الجمال فقط ولذا بين صفتها ومعشرها وصلاحها بقوله: " إن نظر إليها سرته وإن أمرها أطاعته وإن غاب عنها حفظته في نفسها وماله ".
مقطع يستحق التوقف والتفكير
شكراً ياسندس على هذا الموضوع الرائع