اقتباس:
فأمر بغسله وكفنه ثم صلى عليه ، وحضر دفنه . ثم قال (ص) : على شفير قبره
(( يامعشر المهاجرين والأنصار من فضَّل زوجتـه على أمُّه
فعليه لعنـة الله والملا ئكة والناس أجمعين، لايقبل الله منه صرفاً ولا عدلاً
إلا أن يتوب إلى الله عز وجل ويحسن إليها ويطلب رضاها .
فرضى الله في رضاها وسخط الله في سخطها).
|
نسأل الله العافيه وجزاك الله خير اخي وائل
لكن عندي ملاحظه صغيره يبدو انك لم تنتبه لها
وهي (ص) من المفترض قول: ( صلى الله عليه وسلم )
