وقال تعالى {فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ } {الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ }الماعون 5
أي (غافلون يؤخرونها عن وقتها
-الشيطان يبول في أُذن النائم عن صلاة الفجر:
ذكر عند النبى -صلي الله عليه وسلم- رجل فقيل: ما زال نائما حتى أصبح ما قام إلى الصلاة. فقال: بال الشيطان فى أذنه " رواه البخاري
أي أن الشيطان استخف به واحتقره وتبول في أذنه لأنه لم يصلي الفجر.
ويستهزىء به ويجعل أذنه محلاً للتبول وقيل أنه يضرب على أُذنه فلا يستفيد بموعظة يسمعها طوال يومه.
3-الشيطان يتسلط على من نام عنها طوال اليوم :
4- يُخشى على تارك صلاة الفجر في جماعة من النفاق :
أي أن تارك صلاة الفجر يُخشى عليه من النفاق لأن تا رك صلاة الفجر جماعة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم كان مُتهماً بالنفاق ,
فعن أبى هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن
أثقل الصلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر ولو يعلمون ما فيهما
لأتوهما ولو حبواً ) رواه مسلم , وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال كنا إذا
فقدنا الرجل في الفجر والعشاء أسأنا به الظن رواه الطبراني وقال الألباني
صحيح موقوف , وقد صح عن ابن مسعود رضي الله عنه فيمن يتخلف عن أداء
الصلوات جماعة في المساجد قال: (ولقد رأيتنا وما يتخلف عنها إلا مًنافق
معلوم النفاق ولقد كان الرجل يؤتى به يُهادى بين الرجلين حتى يُقام في
الصف) رواه مسلم
-الوعيد الشديد لمن ينام عنها:عن سمرة بن جندب رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مما يكثر أن يقول لأصحابه هل رأى أحد منكم من رؤيا فيقص عليه من شاء الله أن يقص وإنه قال لنا ذات غداة
- وسائل أخرى معينة على القيام لصلاة الفجر :
استخدام الأجراس الثلاثة وهى المنبه أو جرس الباب( بأن تستعين بجار لك على ذلك) أو التليفون (يرن عليك وقت صلاة الفجر)