بسم والله وكفى ، والصلاة والسلام على الرسول المقتدى ، وعلى اله وصحبه ومن بهداهم اقتدى...... اما بعد: فهذه مقتطفان من حياة تلك النجوم التي أضاءت الدنيا كلها وبقيت لنا نوا يقتدى بهم.
الصديق:ابو بكر:عبدالله"جمعني الله به في الفردوس الاعلى":
جاء الرسول صلى الله عليه وسلم بدين جديد على قريش لم تسمع به في تاريخ ابائهم. وما كان منهم الا ان رفضوه ورفضوا بمن اتى به عليه صلوات الله وسلامه وحاربوه وهجروه.وكان ابو بكر رضي الله عنه في قافلة وقتهاز وحينما قدم اتوه قريش ليشكوا له من صاحبه وبما اتى به. وما كان من الصديق الا ان فرح وذهب الى بيته ومكث قليلا ثم ذهب الى بيت محمد صلى لله عليه وسلم وقال له : اصحيح ما سمعت؟ فقال له الرسول الاعظم:وكيف علمت ؟
قال الصديق : قال لي القوم
قال الرسول: وماذا اجبتهم؟
قال الصديق: قلت لهم ان كان قال فقد صدق.
ففرح الرسول عليه افضل الصلاة والتسليم واشرق وجهه.
ثم اتت قصة الاسراء والمعراج. فجاء القوم الى ابي يكر وقالوا له القصة ظنا منهم ان الصديق لن يصدق وستكون هي الفرصة لترك محمد. ولكن مذا كان الجواب:
إن كان قال فقد صدق ، رضي الله عنك ياصديق.
عمر ، الفاروق ، ابن الخطاب:
حين اتت المنية عمر قال له القوم اختر ياعمر من يخلفك ورشحوا له ابنه عبدالله ، فقال والله لن أحمل اهل الخطاب اكثر مما احتمله ابوهم.
وحين اتته المنية ايضا قال عمر لابنه عبدالله: هلا رفعت رأسي من على فخذك ووضعته على التراب لعل رب عمر يرى عمر فيرحمه. " الله اكبر ياعمر"
ذو النورين ، عثمان:
حين مات رسول الله صلى الله عليه وسلم اصاب الصحابة ما اصابهم من ذعر ، وكان من أكثر ممن ابتلي عثمان حتى اصابته حالة الشرود الذهني الشديد. اته احد الصحابة فلقيه ماشيا في الطريق فقال السلام عليك ياعثمان. فلم يجب عثمان. تضايق الرجل وذهب الى ابي بكر واشتكى عنده. فأرسل الصديق بمن ياتي يعثمان فلما أتاه قال له الصديق ما اشتكاه منه الصحابي فقال عثمان: والله انه لم يسلم علي. فقال الصحابي : بلى والله والديلي انك كنت في المكان الفلاني. فاعتذر عثمان الى الرجل وقال له : والله من يوم فرقى رسول الله انني صرت لا اميز من ياتي بجانبي ولا من يحدثني. ولبث كذلك عثمان مدة طويلة. :انظروا الى المحبة"
علي ، ابو الحسن ، ابن عم رسول الله ، زوج بنته فاطمة الزهراء:
أول من امن برسول الله بعد خديجة.
في غزوة من غزوات الرسول وكان عليا معه ، صمد في وجه المسلمين حصن لم يستطع احد من المسلمين فتحه ، وحاولوا مرارا وتكرارا ولكن لم يستطيعوه. فاتوا رسول الله وخبروه فما كان منه الا أن قال: لأعطين الراية غدا لرجل يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله. ولما كان الغد اتى القوم امام الرسول وكل يريد ان يكون صاحب الراية وماكان من رسول الله الا ان قال: اين علي. فقالوا له يشكي عينيه يارسول الله. فقال إإتوني بع ، فحملوه لرسول الله فنفث في عينه وكان يشكي رمدا فاذا به معافى واخذ الراية وذهب فإذا بالحصن في يده كرم الله وجهه. "لله درك يا ابا الحسنيين"
هذا واسال المولى عز وجل ان يجمعنا بهم في جنات النعيم