ثلاثة أسباب رئيسة من شأنها أن تؤدي إلى تراجع العوائد المالية لموسم الثياب الرجالية في السعودية هذا العام بواقع 20 %، يحددها عاملون في نشاط الخياطة الرجالية بالارتفاع المهول في أعداد المحلات المتخصصة في تفصيل الثوب السعودي خلال العامين الماضين، وتنامي الملابس الرياضية والإفرنجية للزي السعودي الرسمي مؤخرا، والارتفاع في حدة عملية الغش التجاري بهذا النشاط.
ورغم ذلك فإن العوائد ستبقى مقبولة، فالعاملون في النشاط يتوقعون أن حجم متوسط العوائد في موسم صيف هذا العام يصل إلى 550 مليون ريال (الدولار=3.75 ريالا). من حجم العوائد الكلية التي يجنيها النشاط خلال العام، وذلك بحسب ما نشرته جريدة "الشرق الأوسط " اللندنية اليوم الأحد 29 -7-2007.</IMG>الصيف و"رمضان" أفضل الفترات </IMG></IMG> الطلب على نشاط الأقمشة خلال الإجازة الصيفية يمثل الموسم الرابع ضمن فترات الخياطة الذهبية السنوية، حيث يترقب نشاط الخياطة الرجالية في السعودية مواسم مقبلة منها بداية العام الدراسي، وخلال الشتاء حيث الثياب الشتوية، وأخيراً خلال موسم شهر رمضان تجهيزا لعيد الفطر</IMG>
خالد البدر-صاب معارض البدر للثياب </IMG>وذكر صاحب معارض البدر للثياب خالد البدر أن 30 % من أرباح الموسم الناتجة من تجارة الثياب الرجالية، يكون في موسمين هما الإجازة الصيفية وشهر رمضان، لافتا إلى أن ذلك يعود إلى أن غالبية عملاء متاجر الثياب الرجالية يعتبرون أنه الوقت الملائم لتفصيل ثيابهم.
وأوضح البدر أن الطلب على نشاط الأقمشة خلال الإجازة الصيفية يمثل الموسم الرابع ضمن فترات الخياطة الذهبية السنوية، حيث يترقب نشاط الخياطة الرجالية في السعودية مواسم مقبلة منها بداية العام الدراسي، وخلال الشتاء حيث الثياب الشتوية، وأخيرا خلال موسم شهر رمضان تجهيزا لعيد الفطر.
وقال البدر إن متوسط سعر الثوب الواحد 220 ريالا، مبينا أن الدول التي يتم من خلالها استيراد الأقمشة تكون من اليابان وكوريا الجنوبية وإندونيسيا، والأقمشة الصوفية تكون من إيطاليا وبريطانيا. </IMG>"سعودة" قطاع الخياطة
في هذا السياق أكد تاجر الأقمشة في العاصمة السعودية سالم الجنوبي، أنه في الوقت الحالي بدأ الشباب مؤخرا بالاهتمام كثيراً في شكل الثوب وبخياطته أكثر من ذي قبل، مضيفا أن الأقمشة الطاغية في سوق الثياب الرجالية هي أشباه القطنيات، كما أن الشباب بدأ يعمل مؤخرا على تطريز الثياب بتضييقها وتوسيعها على حسب رغبتهم.
وفي شأن توظيف الشباب السعودي أبدى الجنوبي أن عمل الشاب السعودي أصبح متطلبا أكثر من ذي قبل في نشاط تجارة الخياطة الرجالية، معللا ذلك من جانب تشجيع ذاتي من المؤسسات بشكل عام للشباب السعودي، وكذلك تحقيق قرار وزارة العمل في سعودة قطاع الخياطة الرجالية، مشيرا إلى أن هناك متاجر خياطة رجالية وظفت الكثير من الشباب، ولكن غالبيتهم لا يقضون أكثر من ثلاثة أشهر. </IMG>فوضى تجتاح السوق
من جهة أخرى، بين صاحب معارض العلي للخياطة الرجالية فيصل العلي، أن سوق الثياب الرجالية في الوقت الحالي يعاني ضغوطات كبيرة، بفعل المنافسة غير الشريفة ـ على حد قوله من قبل متاجر الثياب التي تعتمد في تجارتها على الغش التجاري، كاشفا أن أسعار الثياب لديها تتراوح ما بين 30 ريالا إلى 60 ريالا، وأقمشتها هشة، حيث يعلو اهتمام أصحابها الربحية في المقام الأول.
وفي شأن آخر، علق العلي على تراجع عوائد نشاط تفصيل الثياب الرجالية، مفيدا بأنه في الآونة الأخيرة بدأ الشباب الذين يمثلون الشريحة الكبرى من المجتمع السعودي، بالاتجاه والتحول إلى اللباس الإفرنجي الغربي بحكم عوامل العولمة والانفتاح على العالم الآخر، لافتا إلى أن ذلك عمل على تقلص الإقبال على الزي السعودي الرسمي
في الآونة الأخيرة بدأ الشباب الذين يمثلون الشريحة الكبرى من المجتمع السعودي، بالاتجاه والتحول إلى اللباس الإفرنجي الغربي بحكم عوامل العولمة والانفتاح على العالم الآخر،