منتديات مطلوبكم
العودة   منتديات مطلوبكم > أكاديمية مطلوبكم > مطلوبكم للتدريب والتعليم
الإهداءات


مطلوبكم للتدريب والتعليم متابعة أبرز تطورات سوق العمل والفرص التدريبه

.:: إعلانات الموقع ::.

قال الله تعالى: { مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ } سورة ق الآية 18
رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
 
قديم 02-02-2008, 09:55 AM   #1 (permalink)
مراقبة سابقة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
رقم العضوية: 121
المشاركات: 112
بمعدل: 0.21 (مشاركة/اليوم)
التقييم: 10 وجــــدان is on a distinguished road



Discc مشاريع الشباب

 

منقول للفائدة من جريدة الاقتصادية:

ما الذي يمكن أن يحتاج إليه الشباب لبدء مشروعه التجاري؟ هل يحتاج إلى المال فقط؟ أم إلى التكفير؟ أم إلى العزيمة؟ أم أنه يحتاج إلى اتخاذ القرار الصحيح أولا؟ أم أنه قبل ذلك كله يحتاج إلى أن يكون صاحب تفكير مختلف وغير نمطي؟!
مشاريع الشباب.. ونجاحها تدلل على أمور عدة.. من أهمها أن الشباب السعودي.. يملك الكثير ليقدمه لوطنه ولمجتمعه.. فقط هو بحاجة إلى الفرصة.. ولالثقة.. وليس أكثر من ذلك..!!
إن التفكير للدخول إلى المستقبل عبر بوابة الأعمال الحرة، لهو قرار مميز وجريء.. ويعني بالدرجة الأولى أن الشاب الذي اتخذ هذا القرار يدرك جيدا أن الوظيفة ليست منتهى طموحه.. وأنه يملك من القدرات ما يمكنه ويؤهله ليكون له مستقبل واعد.
فريق "الاقتصادية" كما عودكم.. ينقل لكم هذا الأسبوع.. ثلاثة من المشاريع الحيوية والمميزة لثلاثة من أبناء الوطن.. من ثلاث مناطق ومدن مختلفة.. الشباب الثلاثة أثبتوا أنهم أهل للثـقة وأهل للتميز.. وأنهم قادرون على الدخول إلى الأعمال الحرة، وأن يثبتوا تفوقهم في هذا المجال.
بكل الفخر والاعتزاز بأبناء الوطن يقدم لكم فريق "الاقتصادية" هذه النماذج الشابة التي استطاعت أن تعبر بحيوية الشباب وإصرارهم لسوق العمل، ولكن دخولهم هذه المرة ليس كموظفين وإنما كأصحاب مشاريع خاصة قام بتمويلها صندوق المئوية.
نموذجنا الأول هو الشاب نايف الدخيل من الرياض الشاب الجريء الذي رفض أن يعيش رهنا للوظيفة، بالرغم من أنه كان مديرا لشركة نقليات، إلا أن طموحه قاده ليصبح مالكا لمشروعه الشخصي وهو عبارة عن مقهى وكافيه.. وبذلك أثبت نايف أن العزيمة والإصرار ليس لهما حدود.
ونموذجنا الثاني هو الشاب حاتم العبدلي من مكة المكرمة حيث مشروعه الخاص الذي هو عبارة عن شاحنة لنقل ماء الشرب للعملاء.. ليكون حاتم نموذجا مشرقا، وحقيقة واضحة لمعنى القوة والجد والعمل الدائم لمستقبل أفضل.
أما نموذجنا الثالث فهو الشاب هادي آل سويدان من نجران.. ومشروعه المعدة الثقيلة " شيول" حيث إصرار هادي على أن يكون مشروعه الخاص هو حياته كلها.. فهو يدرك أن كل يوم جديد.. يعني المزيد من العمل والجد وأيضا المزيد ممن العملاء والثقة المتبادلة.. وأيضا المزيد من المشاريع الجديدة التي هي بحاجة إليه وإلى معدته الثقيلة.

ثلاثة نماذج .. صادقة.. فعالة.. جادة.. مجتهدة.. ثلاثة نماذج أدركت أن الحياة بحاجة إلى العمل.. وإلى التفكير.. وأن الطموح هو الوحيد القادر على تكوين حياة مميزة برؤى مستقبلية.. فإلى المزيد من التفاصيل ينقلها لكم فريق "الاقتصادية" كما عودكم كل أسبوع.


نايف الدخيل.. بجرأة الشباب يتخلى عن وظيفة مدير ليصنع مستقبلا برائحة القهوة
نايف الدخيل نموذج للشاب الجريء الشجاع القادر على التفكير بحيادية، نايف نموذج للشاب صاحب القرارات المصيرية والقوية بدأت قصة نايف حينما كان مديرا لشركة نقليات، حيث أمضى في هذا العمل ست سنوات، كان نايف ناجحا في عمله، ذو شخصية قيادية، وفي يوم من الأيام كان لنايف قدرة لتغيير مستقبله، حيث قرأ نايف خبرا في إحدى الصحف اليومية عن صندوق المئوية لفت هذا الخبر انتباه نايف أخذه التفكير في الأحلام والمستقبل والعمل بعيداً البعيداً جدا ولكنه انتبه ليجد نفسه يسير بخطوات واثقة إلى جهاز الكمبيوتر الشخصي الذي يملكه ليتصفح الموقع الإلكتروني لصندوق المئوية وليتعرف من خلال الموقع عن الخدمات التي يقدمها الصندوق وأيضا عن الشروط المطلوب توافرها في الشاب أو الشابة الذي يريد الاستفادة من هذه الخدمات.
وما هي إلا لحظات حتى وجد نايف نفسه يقوم بتعبئة طلب التمويل إلكترونيا على موقع الصندوق، ويرسل الطلب إلى إدارة الصندوق ليتم الاتصال به وتجرى معه المقابلة الشخصية، ليكون له بعد ذلك مشروعه الخاص الذي لطالما حلم به.
يقول نايف عن مشروعه: بحمد الله بدأت مشروعي الذي هو عبارة عن (مقهى)، لتقديم مشروبات الشاي والقهوة والعصائر بأنواعها إضافة إلى العديد من المأكولات الخفيفة التي يحبذها عملاء المقهى، وبحمد الله المشروع قائم ويعمل، وكلي أمل أن يتطور للأفضل خلال الأيام المقبلة، حيث التخطيط أن أقوم بفتح فرع آخر للمقهى في مدينة الرياض، وفي حين نجاح هذه الخطوة سأقوم بالتوسع أكثر، ولكن تفكيري الآن في التوسع البسيط للتأكد من صحة الخطوة التي أقوم بها، وهنا أحب أن أقدم كل الشكر لمرشد مشروعي، الذي سانديني بالنصيحة والتوجيه، وأفادني كثيرا فله كل الاحترام والشكر والتقدير.
ويضيف نايف ولقد قمت بتزويد المقهى ببعض الخدمات التي أصبح الإقبال عليها كبير أخيراً وهي خدمات الإنترنت (DSL)، إضافة إلى إمكانية الاتصال بالإنترنت من خلال الحاسوب المحمول وذلك عن طريق (Wireless). كما أنني قمت بإدخال شاشة عرض تلفزيونية كبيرة وذلك لمحبي متابعة البرامج الرياضية الخاصة بكرة القدم والمباريات العالمية، إضافة إلى مختلف الرياضات الأخرى.
ويقدم نايف نصيحته للشباب بقوله: على الشباب ألا ينتظر فرصة الوظيفة سواء الحكومية أو القطاع الخاص، فالسوق مليء بفرص الدخول في المشاريع المستقلة والخاصة، حيث إن الله كفل الرزق للجميع، ولكن بعض الشباب يتقاعس ويركن إلى التفكير الدائم في الوظيفة فقط، وهذا تفكير محدود، بل على الشاب أن ينطلف بتفكيره، وألا يكون له حدود في هذا المجال، فالمستقبل المشرق لا يعرف التفكير المحدود، ولا يؤمن بالقنوعين الذين لا يفكرون سوى في وظيفة تمنحهم راتبا محدودا في نهاية الشهر.








وجــــدان غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
 
قديم 02-02-2008, 10:00 AM   #2 (permalink)
مراقبة سابقة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
رقم العضوية: 121
المشاركات: 112
بمعدل: 0.21 (مشاركة/اليوم)
التقييم: 10 وجــــدان is on a distinguished road



افتراضي رد: مشاريع الشباب(الجزء الثاني)

 

هادي آل سويدان.. "شيول" يبدد حلم 3 سنوات في الوظيفة
لمدة ثلاث سنوات ظل هادي آل سويدان يبحث عن عمل، كان طموحا بما يكفي ليظل صامدا طوال هذه السنوات، كان هادي يدرك أن الوظيفة لا تمثل كل الخيارات المتاحة ولكنها واحدة فقط ضمن العديد من الخيارات، فقد كان يحلم بأن يكون له مستقبل أجمل وأفضل، ولعل هذا التفكير هو الذي قاده للتفكير في العمل الخاص وتكوين مشروعه الشخصي بعدما نصحه أحد أصدقائه بالتعرف على صندوق المئوية.
يقول هادي تحدثت مع أحد أصدقائي عن العمل، فأخبرني أنه قد حصل على تمويل من صندوق المئوية، وأنه أصبح الآن يملك مشروعا مستقلا خاصا به بعدما حصل على التمويل من الصندوق، وأشار عليّ أن أتوجه للغرفة التجارية الصناعية في منطقة نجران، وفعلا تم ذلك، لألتقي هناك بمانع الهشلان منسق الصندوق في نجران الذي أرشدني لطريقة تعبئة الطلب على الموقع الإلكتروني للصندوق، وبفضل الله سبحانه وتعالى أتممت هذا الإجراء، ومن ثم انتظرت ليأتيني الاتصال من صندوق المئوية لطلبي للمقابلة الشخصية.
وبابتسامة عريضة يقول هادي عن مشروعه: لقد أصبح لي مشروع مستقل، وانتهت أحلام ومتاعب الوظيفة، لم أعد أبحث عن من يمنحني وظيفة، فأنا بفضل الله سبحانه وتعالى وتوفيقه أصبحت صاحب مشروع، وأصبحت أدير أعمالي بنفسي وأدير وقتي بكامل الحرية، لأكون بذلك شابا يتطلع للنجاح من تلقاء نفسه.
ويضيف هادي: مشروعي هو عبارة عن شراء معدة ثقيلة وهي "شيول" وعن طريق هذه المعدة الثقيلة بحمد الله ارتبطت بالعديد من العملاء، الذين رأوا اجتهادي وإخلاصي في العمل وحرصي على ممتلكاتهم وأراضيهم فأصبحوا يمنحونني المزيد من العمل، ويكلفونني بالمزيد من المهام ولله الحمد. وعموما يتركز مجال عملي على أعمال الحفر والدفن والمشاركة في التأسيس للمنازل، أو الطرق العامة.
وعن الإرشاد فيقول هادي: لمرشد مشروعي كل الشكر والاحترام والتقدير، فقد أسهم معي جزاه الله خيرا بالتوجيه والإرشاد وتقديم النصح، ومنحني من وقته وجهده فشكرا له وبارك الله فيه. ومشروعي يسير وفقا للخطة الموضوعة عند بداية المشروع فأعمال التوسع تسير تدريجيا، ومن المتوقع أن يشهد مشروعي توسعا ملحوظا خلال العام الحالي بإذن الله، وكلي أمل أن يساعدني الله ويوفقني في ما أطمح إليه، حيث أتمنى أن أضيف معدات ثقيلة أخرى للمعدة التي معي، بحيث أتمكن من الدخول في مناقصات ومشاريع كبيرة.
وعن صندوق المئوية يقول هادي: شكرا للجهود التي يقوم بها صندوق المئوية، فهو يؤهل الشباب ويمنحهم الدعم ليبدأوا مشوار العمل والمشاريع الخاصة والاستقلال المادي والمعنوي أيضا من خلال الخدمات التي يقدمها، وذلك دليل على ثقتهم في أبناء الوطن، ونصيحتي لكل شاب وشابة أن يفكروا في الأعمال الحرة، لأنهم سيكتشفون مع الوقت أنها أفضل بكثير من الوظيفة والارتباط بها، حيث يكون إنفاقهم بقدر دخلهم.
كما أشكر جريدة الاقتصادية على هذا اللقاء الذي منحني الفرصة لأتحدث عن مشروعي الذي أراه يتطور يوميا أمام ناظري.








وجــــدان غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
 
قديم 02-02-2008, 10:01 AM   #3 (permalink)
مراقبة سابقة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
رقم العضوية: 121
المشاركات: 112
بمعدل: 0.21 (مشاركة/اليوم)
التقييم: 10 وجــــدان is on a distinguished road



افتراضي رد: مشاريع الشباب(الجزء الأخير)

 

حاتم العبدلي.. شاحنة لنقل مياه الشرب تسير به نحو النجاح في عالم العمل
حاتم العبدلي .. شاب من مكة المكرمة يرى الحياة بمنظور آخر، فهو يؤمن أن اللحظات السعيدة لا بد لها أن تأتي في وقت ما، وأن الحياة لا تمنحنا كل ما نريد إلا إذا بذلنا كل ما في وسعنا لنستحق ذلك.
حاتم .. شاب يؤمن بالعمل كقيمة، ويدرك أن العمل والاجتهاد والدأب والتركيز في المجال الذي يعمل فيه الإنسان هو أول خطوات النجاح، ولذا فهو يذكر نفسه دائما بالتركيز في العمل الذي يجيده.
عن طريق الغرفة التجارية الصناعية في مكة المكرمة سمع حاتم عن صندوق المئوية، وعلى الفور قام بتقديم طلبه للحصول على خدمات الصندوق والتي تشمل التمويل والإرشاد وتسهيلات الإجراءات الحكومية كخدمات رئيسة إضافة إلى خدمات مساندة أخرى، وفور قبول طلبه قام حاتم بالبدء في العمل من أجل مشروعه الذي يقول عنه حاتم: "بحمد الله بدأت مشروعي وأنا كلي سعادة ورضا بأن الله دائما يختار لنا الأفضل، ففي الوقت الذي كنت أبحث فيه عن عمل، قادني الله سبحانه وتعالى ليكون لي عملي الخاص ومشروعي المستقل، حيث مولني صندوق المئوية للحصول على (وايت) شاحنة لنقل مياه الشرب للعملاء، ومنذ بداية مشروعي وإلى الآن وأنا أحرص فعليا على العمل بكل دأب لأحقق التطور لي ولمشروعي، ولتكوين علاقات مميزة مع العملاء، والتفكير جديا في الارتباط بعقود مع العملاء الكبار الذين يحتاجون إلى توريد للمياه بكميات كبيرة".
وفيما يتعلق بنجاح مشروعه يقول حاتم: "أستطيع القول إن مشروعي ولله الحمد يسير من حسن إلى أحسن، ومستوى الدخل مرضي، والتفكير قائم الآن بشكل جدي للتخطيط للتطور، وتوسيع مجال العمل، ليكون أكثر تنظيما، ولتحقيق معدلات أكبر للدخل، وسيكون ذلك بإذن الله على مراحل بحيث يكون البدء بتوسيع العلاقات مع العملاء ومحاولة الارتباط بعقود للتوريد، ومن ثم زيادة عدد شاحنات نقل المياة لتلبية رغبات العملاء.
ويضيف حاتم حول خدمات الإرشاد بقوله: "لقد كان للمرشد المتطوع الذي وفره لي صندوق المئوية دور مميز جد، وأفادني كثيرا في سير المشروع، وذلك من خلال مساعدتي بالتوجيهات والنصائح، والتفكير سويا لاتخاذ القرارات المناسبة".
وفي كلمة وجهها حاتم للشباب قال: على كل شاب أن يتحرر من قيود التفكير النمطي، وأن يفكر جديا في بناء مستقبله بنفسه، على كل شاب أن يفكر جديا بدخول سوق العمل كمالك لمشروع وليس كموظف، فكما يعلم الجميع المعاناة التي يلاقيها البعض في الحصول على وظيفة. كما أوصي كل شاب بالصدق والجدية في العمل، وعليهم أن يتوجهوا مباشرة لصندوق المئوية من خلال موقعه الإلكتروني للتعرف على الصندوق وكذلك الاستفادة من خدماته المتاحة للشباب من الجنسين.
واختتم حاتم العبدلي حديثه بقوله: أشكر جريدة الاقتصادية والقائمين عليها والقائمين على هذا الملحق أيضا، أشكرهم فردا فردا لاهتمامهم بمشاريع الشباب وتركيزهم على تقديم هذه المشاريع التي تعكس قدرة الشاب السعودي على النجاح متى ما منح الفرصة المناسبة.








وجــــدان غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
 
قديم 02-09-2008, 11:23 AM   #4 (permalink)
عضو مــميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
رقم العضوية: 141
المشاركات: 467
بمعدل: 0.90 (مشاركة/اليوم)
التقييم: 10 @@@هلالي@@@ is on a distinguished road



افتراضي رد: مشاريع الشباب

 

مشكوووووووور على النقل المفيد








@@@هلالي@@@ غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
تستطيع كتابة مواضيع
تستطيع كتابة ردود
تستطيع إرفاق ملفات
تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 10:42 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.

تـعـريب » شـبـكـة عـرب فـور هـوسـت

منتديات مطلوبكم غير مسئولة عن أي شي يطرح في أقسامها وكل وجهة نظر مطروحة تلزم كاتبها فقط