عوامل تساعد على تدبر القرآن
1.تعظيم الله ومحبته: قال ابن مسعود : من كان يحب أن يعلم أنه يحب الله عزَّ وجلَّ فليعرض نفسه على القرآن فإن كان يحب القرآن فإنه يحب الله ورسوله .
2.حضور القلب والقاء السمع عند تلاوته : فإذا حصل المؤثر وهو القرآن
المحل وهو القلب + الشرط وهو الإصغاء – المانع وهو شغل القلب = الأثر وهو الانتفاع .
3.التوبه وترك المعاصى:لأنها تذهب نور القلب والوجه, وتسد طريق العلم , وتميت القلب فلا يغني شيئاً قال تعالى:﴿ إِن هُوَ إِلاَّ ذِكر ُ ُوَقُرءَانُ ُ مُّبِين ُ ُ(96) لِّيُنذِرَ مَن كَانَ حَيًّا﴾
[ يس : 70,69 ] .
فلابد من تطهير أدوات التلاوة من المعاصي فكيف تتدبر بعين لوثتها النظرات المحرمة , وأذن دنستها الأصوات المنكرة , ولسان نجسته الكذبة والغيبة والنميمة , وكيف يعى القرآنَ قلبٌ أفسدته الآفات من الرياء والعجب وسائر المحرمات والشبهات .
4.الإخلاص في طلبه : فالإخلاص شرط لصحة الأعمال والعبادات , وأهم عنصر يساعد الإنسان على التدبر .
5.الاستعاذة بالله ليحميك من شر الشيطان : الذي يرصد قواته ليمنعك من أداء عبادتك على الوجه الصحيح .
6.النظر في كتب المفسرين .
7.اختيار القدر المناسب والتمهل في القراءة مع التجويد .
8.الاستمرار على التلاوة : فإنها تساعدك على تقوية صلتك بالقرآن , وتعينك على تدبره .