فرنسا: يخت «صدام» الفخم ... للبيع بـ35 مليون دولار
الرياض الحياة - 17/02/08//
تحولُ خلافات حول المِلكيِّة دون بيع يخت فخم مجهز ليس بوسائل الترفيه فحسب، كأحــــواض الســــباحة والصالونات، بل بمخرج سري ونظام لإطلاق الصواريخ في حال اندلاع حرب. وقالت السلطات الفرنسية التي تحتجز اليخت المسمى «القصر البحري»، إنها ستسمح ببيعه ما لم تثبت الحكومة العراقية أنه مملوك للرئيس السابق صدام حسين وحاشيته. غير أن الشركة التي قامت بالوساطات اللازمة لصنع اليخت الذي يرسو في نيس على الريفيرا الفرنسية، تقول إنه مملوك لجهات أخرى ترفض أن تعلن هويتها، وان هؤلاء الملاك طلبوا منها القيام بأعمال السمسرة اللازمة لبيعه.
فيما يعتقد مسؤولو الحكومة في بغداد بأن اليخت عراقي. ومع أن شركة نايجل بيرغيس المتخصصة في بيع وشراء اليخوت الفخمة، لم تحدد سعراً لـ «القصر البحري»، إلا ان تقديرات أوردتها وكالة «أسوشيتد برس» ذهبت إلى أن ثمنه لن يقل عن 35 مليون دولار (24 مليون يورو).
وكان صدام أمر ببناء اليخت لاستعماله الشخصي سنة 1981، وسماه «قادسية صدام». لكنه بسبب الحرب مع إيران لم يستخدمه. وأمر بنقله إلى جدة على ساحل البحر الأحمر بعيداً عن المخاطر، حيث بقي منذ العام 1986 حتى الخريف الماضي، حين ظهر فجأة في نيس باسم جديد هو «نسمة المحيط». وتمسك محامي الحكومة العراقية اردفان عامر أصلاني بأن الحكومة العراقية هي التي أمرت ببنائه ودفعت قيمته، وهي تحاول الآن استرداد أموال الشعب العراقي فحسب، بحسب تعبيره.
يحوي اليخت - بحسب صحيفة «لوفيغارو» الفرنسية - 10 غرف وصالونات عدة وأحواض سباحة وشاشات ضخمة وساونا ومقابض من الذهب لصنابير المياه ومصلى ومهبطاً للمروحيات. وزجاجه مصنوع من مواد مضادة للرصاص. وقال أصلاني: «إذا لم يظهر محام لمن يدعي ملكية اليخت أمام محكمة نيس التجارية في آذار (مارس) المقبل فستكون مهمتنا سهلة جداً».