بسم الله الرحمن الرحيم
يجب على العبد محبة الله عز وجل وهي من أعظم أنواع العبادة قال تعال(والذين ءامنوا أشد
حبا لله) لأنه هو الرب المتفضل على عباده بجميع نعمه ظاهرها وباطنها ثم محبة الله تعالى
.تجب محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنه هو الذي دعا إلى الله وعرف به وبلغ شريعته
وبين أحكامه قال صلى الله عليه وسلمثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان,أن يكون الله
ورسوله أحب إليه مما سواهما....)
فمحبة الرسول صلى الله عليه وسلم تابعه لمحبة الله تعالى لازمه لها وتليها في المرتبة قال
صلى الله عليه وسلملا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس اجمعين)
بل ورد أنه يجب على المؤمن أن يكون الرسول صلى الله عليه وسلم أحب إليه من نفسه كما في
الحديث(أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال :يارسول الله أنت أ؛ب إلي من كل شي إلا من
نفسي,فقال صلى الله عليه وسلم:لا والذي بنفسي بيده حتى أكون أحب إليك من نفسك,فقال
عمر:فإنه الأن والله لأنت أحب إلي من نفسي ,فقال النبي صلى الله عليه وسلم: الآن ياعمر)
ففي هذا أن محبة الرسول صلى الله عليه وسلم واجبة ومقدمة على محبة كل شيء سوى محبة
الله تعالى
ومحبته تكون بتعظيمه وتوقير واتباعه وتقديم أقواله على كل من الخلق وتعظيم سنته وقد ألقى
الله على النبي صلى الله عليه وسلم المهابة والمحبة
ومن محبته تعظيم سنته والاعتقاد بوجوب العمل بها لأنها وحي من الله تعالى قال تعالى
(وماينطق عن الهوى,أن هو إلا وحي يوحى) فلا يجوز التشكيك فيها والتقليل من شأنها
ولا يجوز الغلو في محبة الرسول صلى الله عليه وسلم
ولا يجوز الإطراء في مدحه وتجاوز الحد
قال صلى الله عليه وسلملا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم إنما أنا عبد فقوالو عبدالله
ورسوله) أي لاتمدحوني بالباطل ولا تتجاوزا الحد في مدحي
وهذا والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين