أنا أستنكر لبس العباءة المزركشة
الحجاب كان لإخفاء الزينة عن الأجانب
وأصبح الآن زينة في حد ذاته !
عباءات أشكال وألوان كأنها فساتين سهرة !
الأب غير مبالي .. وكذلك الأخ .. والزوج
ليس عندهم غيرة على محارمهم !!
والله إني ُأفتـَن وألاحق بنظري مثل تلك العباءات .. فكيف بالشباب ؟؟
والمشكلة حين أناقش من تلبس عباءة مزركشة
قد تقول : (( عالأقل أنا أحسن من غيري .. شوفي عباية فلانة وعباية علانة ))
أو قد تقول : (( يعني أخرج عند صاحباتي مبهدلة ؟ كلهم يلبسوا كده ! ))
والأدهى والأمر حين تحاول إقناعي أن عباءتها غير ملفته أو أن بها زينة خفيفة أو تطريز أسود ولن يراه أحد ..
إذن لم قمتِ بعمله أو شراءه طالما لن يراه أحد !!
ومن تتحجج بسوء مظهر من ترتدي عباءة سوداء "ساده" وخاصة في المناسبات والأفراح
فأقول لها :
بإمكان أي فتاة أو امرأة أن تختار قماش راقي من نوعية جيدة لتفصله عباءة ساترة راقية لا زينة فيها ..
الغلط منذ البداية يقع على عاتق الوالدين ..
لو أفهما ابنتهما منذ الصغر بأن مثل هذا النوع من العباءات مرفوض ولا يرضاه ديننا لشبّت على ذلك
وفي حال أنها حاولت خلال مراهقتها أو شبابها ارتداء عباءة مزركشة فيجب أت تقابل برفض واستنكار ..
يجب على الوالدين الحزم في مثل هذه الأمور وعدم التهاون ولو لمرة واحدة
فمرة واحدة من السماح بارتداء مثل هذه العباءة ,, كفيلة بجعلها مرات ومرات ومرات
والحل لكل أم عندها ابنة تلبس عباءة مزركشة وترفض الانصياع لأوامرها بسيط في نظري..
هاتي مقص وفشي خلقك في العباية
وماراح تعيدها ثاني
أم جنى