التاريخ :
ما قبل الإسلام :
بعض دراسات علماء الآثار تشير إلى وجود سكان في المنطقة المعروفة الآن بجدة منذ أيام العصور الحجرية إذ وجدت بعض الآثار والكتابات الثمودية في وادي بريمان شرقي جدة ووادي بويب شمال شرقي جدة. بعض المؤرخين يرجع تأسيسها لبني قضاعة الذين سكنوها بعد انهيار سد مأرب عام 115 ق.م [2]. يرى البعض أن جدة كانت مسكونة قبل قبيلة قضاعة من قبل صيادي أسماك في البحر الأحمر كانوا يعتبرون جدة مركزا لانطلاقهم للبحر ومقصدا لراحتهم. حسب بعض الروايات فإن تاريخ جدة يعود إلى ما قبل الإسكندر الأكبر الذي زارها ما بين عامي 323 و356 ق.م
تاريخ المنطقة القديم:
جدة الثغر الباسم للمملكة العربية السعودية ومرفأ مكة المكرمة من أقدم المدن في التاريخ القديم، عرفت منذ ما يقرب من 2500عام، فهي مدينة قديمة ذكر التاريخ أنها كانت مراع للجد التاسع عشر لرسول الله صلى الله عليه وسلم (قضاعة)، حيث سكنها بنو قضاعة عقب انهيار سد مأرب عام 1115ق.م، ويقال أن ثمود سكنت جدة قبل قضاعة لأنه عثر على نقش ثمودي في وادي (بويب) شمال شرق جدة . ويعود تاريخها إلى ما قبل الإسكندر الأكبر الذي زارها حسب بعض الروايات مابين عام (323 - 356 ق.م) .
تاريخ المنطقة بعد الإسلام
دخل الإسلام جدة في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم، وفي بداية توسع الدولة الإسلامية أراد الخليفة عثمان بن عفان أن يجعل لمكة المكرمة منفذاً بحريا لتجارتها فوقع اختياره على جدة عام(26هـ،646م)
واستمرت جدة تحت نفوذ الخلافة الإسلامية المتعاقبة بدءاً من الدولة الأموية إلى مماليك مصر، وقد أقام سور جدة السلطان قانصوه الغوري عام (915هـ - 1509م)، وقد كان آخر المماليك السلجوقيين الذين حكموا جدة في القرن العاشر الهجري، وفي هذا التاريخ انتقل الحكم من مماليك مصر إلى الدولة العثمانية وانتهى بحصار الملك عبد العزيز آل سعود لمدينة جدة حيث تم تسليم جدة بعد توقيع اتفاقية التسليم بين الملك عبد العزيز آل سعود والشريف علي بن الحسين في عام (1344هـ ، 1925م) . ومع الاستقرار السياسي تحت ظل الحكم السعودي بقيادة الملك عبد العزيز آل سعود يرحمه الله دخلت جدة مرحلة جديدة من النمو والازدهار .