[font="Arial Black"]مقتطف من قصة بحـــــــار[/F
ONT]
......... وعلى كل حال كان بحثه في ذات الرصيف المعتاد حيث السفن ....
و ظنها التايتينك ، ولم يكن قد عرف بانها غرقت منذ أزمان !!! فقط كل ما كان يعرفه حسب ما سمع عنها بأنها لا تغرق –
أما وقد وجد هذه السفينة .. وقد بدت كذلك - وأشار برغبته أن يكون بحارها الماهر – نعم هي جميلة في الظاهر ولما لا يفرح بها وهو الخبير بعمله كبحار منذ عقود.
وما أن دعوه فيها حتى أجاب فلملم أطرافه وركب فظل على ظهرها على أمل أن يأتي قبطانها بالأشياء ليصير حسب المتبع لكل بحار مهامه المحددة ..؟ - ولم يحصل هذا وعلى الأقل كما يجب .
فمضى كدأبه ( حسن النية ) يتلمس أن يؤدي واجبه الذي يحدده هنا واقع خبراته السابقة فقط.
طيب المهم ..
السفينة صارت في عرض البحر .. تبحر وتبحر وتبحر أيام وأسابيع وشهور وشهور - أصابه الدوران – هو لا يعرف شيء عن وجهتها بالطبع أو حمولتها التي تحملها ثم قال مرة ربما هي بدون أي حمولة – طيب هدفها وجهتها – أيضاً بدأت له أنها هكذا تسير ثم سأل نفسه ما هي وقودها التي تسير بها كل هذه المسافات دون الوصول إلى أي مرفأ أو رصيف – ثم فطن بحسب خبراته بأن لا يمكن لسفينة السير كل هذا الوقت بدون وقود .. وقد ركن أن ربما تسير فقط بالشراع .. على كل حال ظل يراقب بقية أقرانه من البحارة ولا حظ أنهم في كل مرة يتناقصون .. حتى أصبحوا في عدد محدود ولكن غير متأكد حتى من عددهم الفعلي ... كمان ما لازم يسأل أحد عن أي شيء وقد عرف أن عليه التقيد بهذا حتى لا يفقد وجوده من على ظهر السفينة على الأقل والحال بهذه الصورة يعني ...
طيب كيف كان يعيش كل هذه المدة .. وبماذا يقتاد ؟
يعني أصلوا السفينة ما هي في بعد المرات بترسوا صدفة على أحد الشعاب التي تصادفها وبالتالي يجمعوا بعضا من (ثمار البحر ) قال يعني ما هي هذه تعتبر أكلات فاخرة – وعلى كل حال – صاروا يأكلونها كما هي عند جمعها وبدون أي نار – فين النار هنا أصلوا هم من يومها وتاني ما شافوا شيء من طاقة سواء نار ولا غيره.
المهم ظل يقتاد بمثل هذه الثمار وغيرها حتى أصابه المرض من أكلها وكونها غير مطهية أيضا ...
( فما هو العلاج الذي كان يحاول أن يتلمس التداوي به من المرض الذي أصابه جراء ذلك...؟)سيتبع..