بيت الحمد
إلى كل أم و كل أب فقدوا ابناً لهم..
إلى كل مبتلى.. إلى كل مسلم..
*عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
( إذا مات ولد العبد قال الله لملائكته : قبضتم ولد عبدي؟ فيقولون : نعم، فيقول: قبضتم ثمرة فؤاده؟ فيقولون: نعم، فيقول: ماذا قال عبدي؟ فيقولون: حَمِدَكَ و اسْتَرْجَع –أي قال:إنّا لله وإنّا إليه راجعون- .. فيقول الله عزّ وجل: ابْنُوا لِعَبدي بيتاً في الجنة و سمُّوه بيت الحَمْد) أخرجه الترمذي واللفظ له و قال: حسن غريب ، وصححه ابن حبان .
*و عن أبي حسان قال: قُلتُ لأبي هريرة: إنه قد مات لي ابنان، فما أنت مُحدِّثي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بحديثٍ تُطَيِّبُ به أنفسنا عن موتانا ؟ قال: قال نعم "صغارهم دعاميصُ الجنة، يتلقّى أحدُهم أباهُ -أو قال: أبويه - فيأخذُ بثوبه-أو قال: بيده- كما آخذ أنا بصِنفَةِ ثوبك هذا ، فلا يتناهى – أو قال: فلا ينتهي – حتى يدخله الله وأباه الجنة " رواه مسلم
*وعن معاوية بن قرة عن أبيه أن رجلاً كان يأتي النبي ومعه ابنٌ له، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: " تُحِبّه ؟ " فقال : يا رسول الله ، أَحَبّكَ الله كما أُحبه، ففقده النبي صلى الله عليه وسلم فقال:" ما فعل ابن فلان ؟" قالوا : يا رسول الله.. مات، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأبيه :" أما تحب أن لا تأتي باباً من أبواب الجنة إلّا وجدته ينتظرك ؟! " فقال رجلٌ: يا رسول الله ألَهُ خاصّة أم لكلّنا ؟؟ قال: " بل لكلكم "
رواه أحمد، وصححه الحاكم والذهبي، وقال شعيب: صحيح.
* و قال صلى الله عليه وسلم: " ما مِن مسلمٍ تصيبه مصيبة فيقول ما أمره الله: إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم أْجُرْنِي في مصيبتي، و أَخْلِفْ لي خيراً منها، إلا أخلف الله له خيراً منها" رواه مسلم
* وقال عليه الصلاة والسلام : " إنّ عِظَمَ الجزاء مع عِظَمِ البلاء، و إنّ الله إذا أحبّ قوماً ابتلاهم .. فمَنْ رَضِيَ فله الرضا، و مَنْ سَخِطَ فله السُّخط " حسّنه الترمذي ووافقه الألباني
* وقال صلى الله عليه وسلم: " لا يزال البلاء بالمؤمن أو المؤمنة في جسده وفي ماله وفي ولده حتى يلقى الله وما عليه من خطيئة"
أخرجه أحمد في المسند، وحسّنه الأرناؤوط
اللهم انفعنا بما علّمتنا . . وعلِّمنا ما ينفعنا . . و زِدْنا علماً . .