عنـدمـا كـان عمـرك 20 سنــــه
سألتك " هل التقيت بأحد اليوم " خوفا عليك
انت شكرتها بقولك " هذا ليس من شأنك "
وعندما
وعندما
وعندما.
.
.
.
.
.
وفي يوم من الأيام سترحل عن هذه الدنيا وحبها لك لم يفارق قلبها
وكل ما قامت به لم يحرك قلبك ويرققه تجاهها
فاذا كانت لا تزال بقربك لا تتركها ولا تنسى حبها واعمل على ارضائها
وقبل يديها وجبينها الآن
لانه لا يوجد لديك الا أم واحدة في هذه الحياة